الميرزا جواد التبريزي

222

إرشاد الطالب في شرح المكاسب

وقوله عليه السلام : « مجاري الأمور بيد العلماء باللَّه ، الامناء على حلاله وحرامه » . وقوله صلى الله عليه وآله : علماء امّتي كأنبياء بني إسرائيل » . وفي المرسلة المرويّة في الفقه الرضوي : « إنّ منزلة الفقيه في هذا الوقت كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل » . وقوله عليه السلام في نهج البلاغة : « أولى الناس بالأنبياء : أعلمهم بما جاؤوا به إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ « 1 » الآية » . وقوله صلى الله عليه وآله ثلاثاً : « اللّهم ارحم خلفائي . قيل : ومن خلفاؤك يا رسول اللَّه ؟ قال : الذين يأتون بعدي ، ويروون حديثي وسنّتي » . وقوله عليه السلام في مقبولة ابن حنظلة : « قد جعلته عليكم حاكماً » . وفي مشهورة أبي خديجة : « جعلته عليكم قاضياً » . وقوله - عجّل اللَّه فرجه - : « هم حجّتي عليكم وأنا حجة اللَّه » . إلى غير ذلك ممّا يظفر به المتتبع . لكن الإنصاف - بعد ملاحظة سياقها أو صدرها أو ذيلها - يقتضي الجزم بأنّها

--> ( 1 ) سورة آل عمران : الآية 68 . ( 2 ) رجال النجاشي : 26 ، وفهرست الشيخ : 46 .